۱۳۸۷ فروردین ۴, یکشنبه

خطر عظيم

و قال رسول الله ص عليكم بالقرآن فإنه الشفاء النافع، و الدواء المبارك [و] عصمة لمن تمسك به، و نجاة لمن [ا] تبعه، لا يعوج فيقوم، و لا يزيغ فيشعب و لا تنقضي عجائبه، و لا يخلق على كثرة الرد. [و] اتلوه فإن الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات، أما إني لا أقول «الم» عشر، و لكن أقول «الألف» عشر، و «اللام» عشر، و «الميم» عشر. ثم قال رسول الله ص أ تدرون من المتمسك الذي (بتمسكه ينال) هذا الشرف العظيم هو الذي أخذ القرآن و تأويله عنا أهل البيت، أو عن وسائطنا السفراء عنا إلى شيعتنا، لا عن آراء المجادلين و قياس القائسين. فأما من قال في القرآن برأيه، فإن اتفق له مصادفة صواب، فقد جهل في أخذه عن غير أهله، و كان كمن سلك طريقا مسبعا من غير حفاظ يحفظونه فإن اتفقت له السلامة، فهو لا يعدم من العقلاء و الفضلاء الذم [و العذل‏] و التوبيخ و إن اتفق له افتراس السبع [له‏] فقد جمع إلى هلاكه سقوطه عند الخيرين الفاضلين و عند العوام الجاهلين. و إن أخطأ القائل في القرآن برأيه فقد تبوأ مقعده من النار، و كان مثله كمثل من ركب بحرا هائجا بلا ملاح، و لا سفينة صحيحة، لا يسمع بهلاكه أحد إلا قال هو أهل لما لحقه، و مستحق لما أصابه‏( تفسيرالإمام‏العسكري ص : 15( امام همام حسن عسكري ازرسول خداصلي الله عليهماوالهما نقل ميكند كه فرمودبر شما بادبه قران چه اينكه ان شفاءپرمنفعت است ودواءبابركت است وپناهگاه ونگهدارنده كسي است كه به ان تمسّك جويدونجات براي كسي است كه ازان متابعت كندكج ومعوج نيست تانيازبه درست شدن داشته باشدوازحق به باطل تمايل پيدانميكندتادرنتيجه شعبه شعبه شود(قسمتي حق وقسمتي باطل باشد)شگفتيهاي ان تمام نا شدني است وباتكراران(وگذرزمان ومطالعه مكرران)كهنه نميشودپس انراتلاوت كنيدچه اينكه خداوند درمقابل قرائت هرحرف ان ده حسنه به شما ميدهدمنظورم اين نيست كه مثلا درمقابل" الم" ده حسنه بلكه ميگويم الف ده حسنه ولام ده حسنه وميم ده حسنه سپس رسول خدافرمودايا ميدانيد چه كسي ازمتمسّكين به قران به اين شرف بزرگ نائل ميشود؟؟كسي كه هم قران وهم تاويل(توجيه ايات متشابهه) قران رااز مااهل بيت گرفته باشديا ازكساني كه بين ماوشيعيان ماواسطه هستند(ائمّه معصومين)نه ازنظرات مجادله كنندگان ونه قياس قياس كنندكان وامّاكسي كه درقران به راي ونظرخود سخن بگويداگراتفاقاوتصادفا به صواب برسدبه يقين ناداني كرده است دراخذان ازغيراهل قران مانند كسي خواهدبودكه راه پرخطروپرازحيوانات درّنده وحشي رابدون هيچگونه حفاظي پيموده باشداگربطوراتّفاقي جان سالم بدرببردبازهم موردسرزنش وتوبيخ عقلاء وفضلاء خواهدبودواگرهم درنگان اورابدرّندونابودش كنندهمه مردم اعمّ ازعالم وجاهل هلاكت راحقّ اوميدانندواگركسي كه بنظروراي خود درموردقران سخن بگويدوبخطابرودهرآينه جايگاه خودرادراتش وعذاب الهي قرارداده است ومانند كسي ميماندكه سواربردرياي طوفاني بدون ناخداوبدون كشتي سالم شده باشد وبه هلاكت رسيدن او راهركس بشنود خواهد گفت هلاكت حق او بوده است