حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال حدثني محمد بن الحسن الصفار قال حدثني عباد بن سليمان عن محمد بن سليمان عن أبيه سليمان الديلمي قال كنت عند أبي عبد الله ع إذ دخل عليه أبو بصير و قد حضره النفس فلما أن أخذ مجلسه قال أبو عبد الله ع ما هذا النفس العالي قال جعلت فداك يا ابن رسول الله كبر سني و دق عظمي و اقترب أجلي مع ما أني لا أدري على ما أرد عليه في آخرتي قال له أبو عبد الله ع يا أبا محمد و إنك لتقول هذا قال قلت جعلت فداك فكيف لا أقول قال يا أبا محمد أ ما علمت أن الله تبارك و تعالى يكرم الشباب منكم و يستحي من الكهول قال الله يكرم الشباب منكم أن يعذبهم و من الكهول أن يحاسبهم قال قلت جعلت فداك هذا لنا خاص أم لأهل التوحيد قال فقال لا و الله إلا لكم خاصة دون العامة و في الخبر أن الله تعالى يقول شيب المؤمنين نوري و أنا أستحي أن أحرق نوري بناري و قد قيل الشيب حلية العقل و سمة الوقار قال قلت جعلت فداك فإنا قد رمينا بشيء انكسرت له ظهورنا و ماتت له أفئدتنا و استحلت به الولاة دماءنا في حديث رواه لهم فقهاؤهم قال و قال أبو عبد الله ع الرافضة قال قلت نعم قال لا و الله ما هم سموكم به بل إن الله سماكم به أ ما علمت يا أبا محمد أن سبعين رجلا من بني إسرائيل رفضوا فرعون إذ استبان لهم ضلالته و لحقوا بموسى إذ استبان لهم هداه فسموا في عسكر موسى الرافضة لأنهم رفضوا فرعون و كانوا أشد ذلك العسكر عبادة و أشدهم حبا لموسى و هارون و ذريتهما فأوحى الله إلى موسى أن أثبت لهم هذا الاسم في التوراة فإني سميتهم به و نحلتهم إياه فأثبت موسى الاسم لهم ثم ادخر الله هذا الاسم حتى نحلكموه يا أبا محمد رفضوا الخير و رفضتم الشر بالخير تفرق الناس كل فرقة فاستشعبوا كل شعبة فانشعبتم مع أهل بيت نبيكم محمد ص و سلم فذهبتم حيث ذهب الله و اخترتم من اختار الله و أردتم من أراد الله فأبشروا ثم أبشروا فأنتم و الله المرحومون المتقبل من محسنكم المجاوز عن مسيئكم من لم يأت الله بما أنتم عليه لم يتقبل منه حسنة و لم يتجاوز عنه سيئة يا أبا محمد إن لله ملائكة تسقط الذنوب من ظهور شيعتنا كما تسقط الريح الورق عن الشجر في أوان سقوطه و ذلك قول الله عز و جل وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ فاستغفارهم و الله لكم دون هذا الخلق يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال يا أبا محمد ما استثنى الله أحدا من أوصياء الأنبياء و لا أتباعهم ما خلا أمير المؤمنين و شيعته فقال في كتابه و قوله الحق يَوْمَ لا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئاً وَ لا هُمْ يُنْصَرُونَ إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ عني بذلك عليا و شيعته يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال لقد ذكركم الله إذ يقول يا عِبادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ و الله ما أراد بهذا غيركم يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال لقد ذكركم الله في كتابه فقال إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ و الله ما أراد بهذا إلا الأئمة و شيعتهم يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال ذكركم الله في كتابه فقال فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً و رسول الله ص في هذه الآية من النبيين و نحن في هذا الموضع الصديقون و الشهداء و أنتم الصالحون فتسموا بالصلاح كما سماكم الله يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال لقد ذكركم الله إذ حكى عن عدوكم و هو في النار إذ يقول ما لَنا لا نَرى رِجالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرارِ أَتَّخَذْناهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصارُ ما عنى و لا أراد بهذا غيركم إذ صرتم في هذا العالم شرار الناس فأنتم و الله في الجنة تحبرون و أنتم في النار تطلبون يا أبا محمد فهل سررتك قال قلت جعلت فداك زدني قال يا أبا محمد ما من آية نزلت تقود إلى الجنة و تذكر أهلها بخير إلا هي فينا و في شيعتنا و ما من آية نزلت تذكر أهلها بسوء و تسوق إلى النار إلا و هي في عدونا و من خالفنا قال قلت جعلت فداك زدني فقال يا أبا محمد ليس على ملة إبراهيم ص إلا نحن و شيعتنا و سائر الناس من ذلك براء يا أبا محمد فهل سررتك
فضائل الشيعه ص22و 23و و2524
مرحوم شيخ صدوق دركتاب شريف فضائل الشّيعه به سند متّصل ازسليمان ديلمي نقل ميكندكه سليمان ميگويدروزي خدمت حضرت امام صادق(ع)بودم كه ابوبصيرواردشددرحالي كه نفسهايش به شماره افتاده بودوقتي كه نشست حضرت به اوفرمودندعلت اين اه جانسوزچيست؟ابوبصيرگفت فدايت شوم اي پسررسول خداسنّم بالارفته استخوانم سست گرديده مرگم نزديك است بااينكه نميدانم پس ازمرگ چه دارم؟ حضرت به او فرمودندچرااين حرف راميزني؟ابوبصيرگفت قربانت شوم چرانگويم؟فرمودايانميداني كه خداوندجوانان شماراگرامي ميداردازاينكه انان راعذاب كندوازپيران شماحياميكندكه ازانان حساب كشي نمايدابوبصيرگفت اينكه ميفرمائي اختصاص به ما شيعيان دارد ياشامل همه مسلمين ميگرددحضرت فرمودندنه اين موضوع اختصاص به شما شيعيان دارددرخبرهم هست كه خدا فرموده كه پيري مومنين نورمن است ومن حياميكنم كه نورم رابانارم بسوزانم وگفته شده است كه پيري زينت عقل است ونشانه وقارابوبصير گفت فدايت شوم عامّه چيزي به مانسبت ميدهندكه كمرماراخوردكرده است ودلهاي مارابه درداورده اندوعلماي انان حديثي درست كرده اند كه بواسطه ان سردمدارانشان خون ماراحلال كرده اند حضرت فرمودندمقصودتوكلمه رافضه است ابوبصيرگفت بلي حضرت فرمود نه بخدااين نام راانان برشماننهاده اندبلكه اين نامي است كه خدا شمارابه ان ناميده است ايانميداني كه 70نفرمردازبني اسرائيل فرعون رابعدازانكه گمراهي اوبرايشان روشن شدرهاكرده وبه موسي بن عمران ملحق شدندبه همين لحاظ درلشكرموسي(ع)رافضه ناميده شدنداين گروه درعبادت خداومحبّت به موسي وهارون وذرّيه ان دوشديدترين و باوفاترين افراد لشكرموسي بودندخداوندمتعال به موسي وحي فرموداين اسم رابراي انان درتورات ثبت كن چه اينكه من انان رابه اين نام ناميده ام واين نام رابه انان بخشيده ام سپس خداونداين نام راذخيره كردتااينكه ان نام رابرشمانهاداي ابوبصيرانان(عامّه)خيررارفض(رها)كردندوشما شرّرارفض كرديدودورانداختيدمردم متفرق شدندوگروه گروه شدندشماجزءگروهي شديدكه به اهلبيت پيغمبر(ص)پيوستيدشماراهي رفتيدكه خدارفته بودوكسي راانتخاب كرديدكه خداانتخاب كرده بودوكسي راخواستيدكه خداخواسته بودپس بشارت بادبرشماپس بشارت بادبرشمابخداشماها موردرحمت وبركات خدائيدخدااعمال نيكان شماراميپذيردوازگناهكاران شماميگذردخداازكساني كه به انچه شماعقيده داريدعقيده ندارندهيچ عمل خيري رانخواهدپذيرفت وازگناهان انان هرگزگذشت نخواهدكرداي ابوبصيرخداملائكه اي داردكه گناهانراازپشت شيعيان مافرو ميريزندهمان طوركه بادبرگ درختانرا درفصل برگريزان فرو ميريزداين همان فرمايش خداي متعال است كه فرموده ملائكه خدارابحمداوتسبيح ميكنندوبراي كساني كه درزمين هستند طلب مغفرت ميكنندبخداملائكه فقط براي شمااستغفارميكنندنه بقيّه مردم سپس فرمودبه ابوبصيرآياخوشحالت كردم ابوبصيرگفت بيشتر بفرمافدايت شوم فرموداي ابو بصيرخداوندهيچ يك اراوصياي پيامبران وپيروان آنان را استثنانكرده است بجز اميرالمؤمنين علي(ع) وشيعيان اوراوفرموده است دركتابش وبه حق هم فرموده آن روزي كه هيچ مولايي ازمولايي كفايت نكند وياري نشوندمگركسي كه برخداواردشودباقلبي سالم .دراين آيه مقصودخداعلي وشيعيان اوست آياخوشحالت كردم ابوبصيرگفت بيشتربفرمافدايت شوم حضرت فرمود خداشمارايادفرموده درقران درانجا كه ميفرمايداي بندگان من كه برجانهاي خود اسراف رواداشتيدازرحمت خدانااميدنشويدچه اينكه خداازهمه گناهان درميگذرداوست كه غفورورحيم است.بخدا قسم مقصوداين ايه فقط شماشيعيان هستيداياخوشحالت كردم اي ابامحمدابوبصير گفت فدايت شوم بيشتربفرماحضرت فرمودخداازشمادرقرآن ياداوري كرده وفرموده به شيطان كه تورابربندگان من سلطه اي نيست بخدا مقصود خداازاين مطلب امامان عليهم السلام وشيعيان انهاست اي ابامحمد اياخوشحالت كردم ابوبصيرگفت فدايت شوم بيشتربفرماحضرت فرمودخدادرقران شمارايادكرده درانجا كه ميفرمايدانان باكساني هستند كه خدابه انان نعمت داده است ازپيامبران وصدبيقين وشهداوصالحين وچه خوش همنشيناني هستند انان.دراين ايه رسول خدا(ص)ازپيابران ومادراين ايه شهداء وصدّيقون هستيم وشماصالحان هستيدپس خودراصالح بناميد كمااينكه خداشماراصالح نامبده است.اي ابا محمد اياخوشحالت كردم ابوبصيرگفت فدايت شوم بيشتربفرمافرمودخدادرقرآن ازشمايادكرده است انجاكه ازدشمن شماحكايت ميكنددرحالي كه دراتش است وميگويد چه شده است مارا كه نميبينيم(دراتش)مرداني راكه ماانان راجزءاشرارميپنداشتيم اياماانان رابه مسخره گرفته بوديم يااينكه امروزدراينجا چشمان ماانان رانميبيند.مقصودخداازاين ايه نيست مگرشماچون دراين عالم شماراجزءاشرارميداننددراخرت شمادربهشت الهي متنعم هستيدولي انها شمارادرجهنّم جستجو ميكنند.اي ابامحمدايا خوشحالت كردم يانه ابوبصيرگفت فدايت شوم بيشتربفرمافرموداي ابامحمدهيچ ايه اي درقران نيست كه به بهشت راهنمائي واشاره كندواهل انرابخيريادكند مگرانكه درموردماوشيعيان ماست وهيچ ايه اي درقران نازل نشده است كه ياداهل اتش وبدحالي انان كند مگرانكه درباره دشمنان و مخالفين ماست .ابوبصيرميگويدقانع نشدم بازعرض كردم فدايت شوم بيشتربفرما فرموداي ابامحمدنيست بر ملّة ابراهيم مگرماوشيعيان مابقيّه مردم بيزارند ازابراهيم وملّة او اي ابامحمداياخوشحالت كردم
